لنواصل التغيير:ست سنوات من التغيير والتنمية
-
واصلنا قيادة المجلس الجماعي
بالفعل ، واصلنا كاتحاد اشتراكي للقوات الشعبية ، غداة استحقاق 12 شتنبر 2003 ، مسؤولية قيادة المجلس الجماعي لمدينة أكادير برئاسة الأخ طارق القباج، وممثلين بفريق من المناضلين الأوفياء، كان في مقدمتهم المشمول برحمة الله الفقيد ابراهيم الراضي.
وارتكز عملنا على تفعيل مقررات البرنامج الانتخابي المقدم للمواطنين، تحت شعار ” التغيير، من أجل تدبير ديمقراطي منتج وحداثي للتنمية المحلية بجماعة أكَادير”. و تميز بالحرص على ترجمة الشعار المرفوع على أرض الواقع، بتعاون مع مختلف الفعاليات والخبرات المحلية والوطنية و الدولية.
و تحملنا منذ 1977 قيادة المجالس الجماعية المتعاقبة. وبذلنا مجهودات كبيرة في مجال تنمية الموارد المالية للجماعة وتقوية قدرات المدينة الاقتصادية وتحسين الخدمات الحضرية و إطار العيش بها.
واجهنا إكراهات كثيرة
خاض حزبنا بالمدينة طيلة 33 سنة الماضية معارك كثيرة، اعترضت مسيرته عقبات ، و واجهته خلال السنوات الست الأخيرة تحديات كثيرة. تعود أولا لعواقب توسعة المدار الحضري للمدينة الذي أصبح منذ 2003 يتكون من الجماعات الحضرية : أكَادير و أنزا وبنسركاو وتكوين ودواوير قدم الجبل ، و ثانيا، إلى الإفرازات الجانبية للنمو السريع للمدينة. كما اقترن ، أيضا، من جهة، بموقع المدينة ووزنها وجاذبيتها ضمن التجمع الحضري لأكَادير الكبير، ومن جهة ثانية، بدورها على الصعيد الوطني كحلقة وصل بين أقاليم شمال الوطن وجنوبه ، و باعتبارها حاضرة جهة سوس-ماسة-درعة، وقاطرة التنمية الجهوية الأولى بالجنوب المغربي الكبير. كما ارتبط ، من ناحية أخرى، بصعوبات تنسيق التدبير الجماعي للشأن المحلي في سياق تميز بوجود أغلبية هشة ، حيث ظل الفريق الاتحادي حريصا على تفعيل آليات الديمقراطية والحداثة و الحكامة الجيدة واحترام الاختصاصات و تطبيق القانون.
أصررنا على التغيير بتفعيل مبادئ الحكامة الجيدة
وعلى الرغم من هذه الإكراهات ، واصل حزبنا الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ، إصراره على التغيير والتدبير السياسي الديمقراطي الحداثي ، فحقق حصيلة إيجابية سياسيا و تنمويا ، إذ قاد المجلس الجماعي بتبصر و شفافية و دراية ، ولم يتوان يوما في التصدي للتجاوزات المضرة بالخدمة الجماعية والممتلك العمومي.
قدم حزبنا للمواطنين بأكَادير بمناسبة استحقاقات شتنبر 2003 برنامج مخططه السداسي للتنمية الجماعية، بسط فيه رؤيته لتنمية المدينة، وحدد أهدافه، ورتب أولوياته، وصاغ منهجيته في العمل والتنفيذ. وقد اعتمد مبادئ الحكامة الجيدة : من التشارك في صنع القرار بين مختلف الفاعلين والمتدخلين في الشأن المحلي من مؤسسات عمومية وغرف مهنية ومجتمع مدني، إلى تطبيق القانون وتفعيل مبادئ الإدارة الجيدة بدءا بالاستدامة و احترام الاختصاصات، والإنصاف والفعالية والاقتدار وانتهاء بالشفافية والمسؤولية والالتزام المدني والمواطنة والأمن.
إن تفعيل هذه المبادئ على أرض الواقع لم يكن يسيرا دائما ؛ فقد اصطدم في كثير من الأحيان بالمعاندة والتعنت من جهات مختلفة . وقد كنا واعين بمدى ثقل الكلفة السياسية التي يمكن أن تترتب عن تطبيق رؤيته ومنهجيته في التدبير الجماعي، لكنه اختار بمسؤولية وإرادة التمسك بخيار التغيير و الجودة.
ظل فريقنا يسعى إلى تحسين صورة المنتخب و يعمل على الرفع من مردوديته والبرهنة على القدرة على التغيير والتجديد الأصيل بالمدينة بعيدا عن الشعبوية والمصالح الفئوية الضيقة والوعود الديماغوجية ، راميا إلى تسريع وثيرة تحديث آليات الشأن الجماعي لكي تستجيب أكثر لمتطلبات المواطنين.
وبناء عليه ، تصدينا لمظاهر الحرمان وواجهنا مختلف أشكال الإقصاء الاجتماعي والمجالي ، حيث حظيت مسألة تحسين إطار العيش والرفع من مستوى جودة الحياة بمختلف الأحياء بالأولوية . وكنا ندرك منذ البداية مدى التحدي الذي يجب رفعه ومبلغ الكلفة التي تتطلبها عمليات التأهيل ، وخاصة بالجماعات الملحقة بالمدينة (أنزا، بنسركَاو، تكوين، ودواوير قدم الجبل) من حيث التدبير الإداري والتجهيز بالبنيات التحتية والمرافق الجماعية.
أنجزنا برنامجنا
تمكنا بالفعل من إنجاز معظم مواد برنامجنا التنموي . و الفضل في ذلك يعود إلى إدراك ووعي المواطنين ودعمهم لنا ، كما يرجع إلى التعبئة الشاملة لأطر ومستخدمي الجماعة الحريصين على توفير الخدمة العمومية الجيدة ، ووعي المواطنين و دعمهم لنا .
وتتجلى حصيلتنا في الإنجازات التالية :
* تأهيل وتثمين الموارد البشرية و تنمية مالية الجماعة وترشيد استعمالها
- إعادة هيكلة المصالح الجماعية
- إحداث البنيات التنموية الوظيفية بالمجلس الجماعي : خلية البيئة والأخطار الحضرية؛ خلية تتبع الأنشطة السياحية
- وضع وتنفيذ برنامج للتكوين وإعادة التكوين لفائدة أطر وموظفي الجماعة في إطار الشراكة ومشاريع التعاون الدولي اللاممركز
-الرفع من المداخيل و ترشيد المصاريف
* مواكبة وتحفيز التنمية الاقتصادية
- تفعيل آليات الحكامة الجيدة للرفع من مردودية الأداء الجماعي و تحفيز الإنماء الاقتصادي
- تقوية الوظيفة السياحية : تمديد الكورنيش وإعادة تأهيل وتثمين المنطقة الشاطئية
- إدماج موقع قصبة أكادير- أوفلا في الرواج السياحي
- دعم الجماعة الحضرية للشركاء السوسيو- اقتصاديين ( المركز الجهوي للسياحة، وكالة النقل الحضري … )
- إعادة تأهيل فضاء المركب التجاري لسوق الأحد
- تثمين المركب التجاري لتالبورجت في إطار الشراكة
- فتح المحطة الطرقية للرواج
* إعمال الاختصاصات في التعمير والإسكان و تحسين إطار العيش والبيئة
- تفعيل وتثمين العمل بالتخطيط الحضري و وضع و تنفيذ مخطط المشاريع المهيكلة
- تهيئة الكورنيش على طول أكثر من ثلاث كلمترات ونصف
- إعادة تأهيل الواجهة البحرية وتنظيم استعمالات الملك العمومي
- تهيئة موقع قصبة أكَادير-أوفلا وإدماجه في النسيج الحضري
- بناء التجهيزات وفضاءات القرب الاجتماعية والثقافية والبنيات الرياضية والأمنية
· بناء دور الأحياء و خلق وتجهيز ملاعب للأطفال (21 ملعبا) وإحداث فضاءات قرب رياضية
· مواصلة بناء المركب الرياضي بتكوين و توسيع مركب بنسركَاو
· الشروع في إعادة تهيئة مكان سوق الجملة القديم بالحي الحسني قصد تحويله إلى معهد موسيقي
· دعم إصلاح وصيانة المساجد وتهيئة الفضاءات المحيطة بها
· بناء مراكز لتقوية الأمن بالمدينة
- الإدماج المجالي و تحسين البيئة الحضرية وجمالية المدينة
· توسيع وتقوية الإنارة العمومية على طول أكثر من 76 كلمتر ) 28000 نقطة مضيئة اليوم بدل 16000 في 2003 )
· إنجاز المطرح العمومي الجديد وفق معايير بيئية عالمية وإعادة تأهيل المطرح الحالي
· تعميم خدمة جمع النفايات على مجموع أحياء الجماعات الملحقة
· إنجاز فضاءات خضراء جديدة على مساحة حوالي 50 هكتار
· تهيئة واد الحوار وإدماجه في النسيج الحضري
· إحداث أشرطة خضراء على طول جنبات ووسط المحاور الطرقية المهيكلة وعند مداخل المدينة وتجهيزها بنظام السقي العصري بالتنقيط
· صيانة الفضاءات الخضراء القديمة وإعادة تأهيلها وتجهيزها بنظام السقي بالتنقيط
· الشروع في تعميم مواصفات التأثيث الحضري المعتمد في إطار الهوية البصرية الجديدة (رمز المدينة بالحروف العربية و الأمازيغية و اللاثنية و أكشاك الجرائد و مقاعد الاستراحة و مواقف الحافلات و أعمدة الإنارة العمومية و المصابيح و لوحات اسماء الشوارع…)
· الشروع في إدماج الأحياء الأقل تجهيزا في المدينة ( أيت تاووكت، وأيت المودن وإغيل أو ضرضور…)
· مواكبة و تقويم مشاريع التجزيء والإسكان المنجزة بالمدينة
· إحداث المقبرة الجديدة و صيانة المدافن القديمة
- تنظيم حركة السير و توسيع وتقوية البنيات الطرقية (ما يعادل أكثر من 220 هـكتار )
· خلق طرق جديدة بالمجالات الناقصة التجهيز (تكوين، بنسركَاو، أغرود، أنزا، دواوير السفوح…)
· إحداث محاور طرقية جديدة لتقوية الاتصال بين الأحياء : مدخل باب المرسى ؛ المنطقة الشاطئية ؛
· المسيرة- الهدى- بنسركَاو ؛ تمديد الداخلة …
· تقوية وتوسيع الطرق وتعبيد الأرصفة بجميع أحياء المدينة وخلق أماكن لتوقف السيارات
· إحداث ملتقيات دائرية ومسالك للدراجات وممرات للراجلين مجهزة ومخففات للسير لتأمين التنقل
· استكمال أشغال تهيئة المحطة الطرقية الجديدة بأكَادير وفتحها للاستعمال
* التأهيل الاجتماعي ودعم الفعل الثقافي والرياضي
- الزيادة في ميزانية الدعم الموجهة للميدان الاجتماعي والتربوي والثقافي والصحي والرياضي
- مواصلة تأهيل وتجهيز الخزانات البلدية بمختلف الأحياء
- تكوين أعضاء الجمعيات الثقافية والتنموية بتعاون مع وكالة التنمية الاجتماعية
- وضع وتنفيذ برامج ثقافية و دعم المهرجانات السياحية
- تشجيع ودعم الفعاليات الثقافية المحلية و الجمعيات الرياضية وجمعيات الحماية الاجتماعية
- دعم برامج التنشيط الثقافي لمؤسسات جامعة بن زهر والمدارس والثانويات
* دعم الصحة و التربية و التكوين و البحث العلمي
- إبرام اتفاقيات شراكة مع مندوبيات الوزارات المعنية لصيانة البنايات و إعداد المساحات الخضراء والاعتناء بها و تحسين مستوى تجهيز المؤسسات الصحية والتعليمية بالمدينة وتقوية خدماتها
- تهيئة وصيانة المساحات الخضراء بمستشفى الحسن الثاني
- المساهمة في معالجة مرضى القصور الكلوي المعوزين
- إصلاح وصيانة بعض المؤسسات التعليمية
- المساهمة في صيانة دار الحياة التابعة لجمعية للا سلمى لمحاربة داء السرطان

ﻔﺎﻴﺲ ﺒﻭﻚ
ﻳﻭﺘﻮﺐ
ﺗﻮﻳﺗﺭ
ﺪﺍﻴﻠﻲ ﻤﻭﺷﻦ
ﺍﻹﺗﺣﺎﺪ ﺍﻹﺸﺗﺭﺍﻛﻲ
ﻟﻟﻘﻭﺍﺖ ﺍﻟﺷﻌﺒﻳﺔ
أكَادير