لنواصل التغيير:مشروعنا التنموي

أكَادير، حاضرة سريعة النمو

يقطن مدينة أكادير اليوم حوالي 390.000 نسمة ( 50% من مجموع سكان حيز التجمع الحضري لأكَادير الكبير). و تمثل خامس مدينة بالمغرب، وحاضرة جهة سوس – ماسة – درعة، و أحد أقطاب النمو الحضري السريع بالبلاد. ومن المرتقب أن تصبح قريبا ، بمعية بقية الجماعات الحضرية المحيطة، حاضرة مليونية.

مجال حضري متفجر ومتمايز

أفرز توسع المدينة السريع وغير المنظم بنية حضرية متفجرة و متمايزة ومتناقضة من الناحية العمرانية. وتتكون هذه البنية من أجيال متعاقبة من الدواوير الأصلية والأحياء الحديثة المتنافرة الأشكال والتي ، تعكس طبيعة السياقات التي تحكمت في إنتاجها . وبالفعل ، يقدم المجال الأكَاديري ، اليوم ، بالرغم من الجهود المبذولة ، استعمالات شتى للأرض : مساحات متمدنة وأخرى فلاحية أو غابوية ؛ أحياء غير متواصلة وتوسع متعدد الاتجاهات و الأشكال . و يشكو بالأحياء الجديدة والهامشية من مظاهر عجز مختلفة على مستوى البنيات التحتية و التجهيزات الاجتماعية و النقل الحضري و البيئة .

 قاعدة اقتصادية متنوعة

تقوم دينامية اكَادير، اليوم ، على بنية اقتصادية متنوعة نسبيا ومتكاملة ، تتمحور حول أنشطة قاعدية تتمثل أساسا في السياحة وأنشطة التوسيط التجارية والمالية، والصيد البحري والصناعة إضافة إلى موارد الوظيفة العمومية والهجرة الدولية وتجارة العقار . وترتبط مكانتها ، من ناحية أخرى ، بأهمية جهازها العمومي باعتبارها العاصمة الإدارية لجهة سوس – ماسة - درعة، وقطبها الجامعي ، و بالنظر أيضا لما تركزه من أنشطة الخدمات الراقية الصحية و التقنية. و كلها مهام تؤشر على قوة الاقتصاد الحضري، بالرغم من الإكراهات القائمة، و تعبر عن قدرات الادخار المتوافرة و إمكانات تعبئة الأموال واستقطاب الاستثمارات وجذب السكان على المستويات الجهوي والوطني والدولي التي أصبحت تتيحها .

 مستقبل واعد

دخلت أكَادير منذ الشروع في تفعيل مقتضيات مخططات التعمير في تقوية دورها القيادي الإداري الجهوي وتمتين مكانتها كمحطة سياحية دولية ومتربول توازن وطني صاعد ، و قطب محرك رئيس للتنمية الجهوية جنوب الأطلس الكبير . و بدأت تشهد في إطار هذا التحول الاقتصادي الجوهري انتقال جزء من مؤسساتها الصناعية إلى خارج حدود مدارها الحضري. وشرع مجالها في استقطاب المستثمرين و اجتذاب العقول و النخب على الصعيدين الوطني و الدولي ، وتوفير شروط الإقامة المناسبة لهم .

لا يمكننا، كاتحاديين ، تصور مستقبل مدينتنا على المدى المتوسط والبعيد ، دون استحضار عناصر السياق العام لتطورها المستقبلي . وهكذا ، فلا بد من النظر إلى مدينتنا في أبعادها المختلفة المحلية والجهوية والوطنية والدولية . و في هذا الصدد ، لا بد من الإشارة ، أولا ، إلى أن بلادنا تمر اليوم من ظروف اقتصادية واجتماعية وسياسية متميزة. فالعالم تغيرت معالمه كثيرا وتبدلت معها كثير من المسلمات ، و دخل مؤخرا في أزمة مالية من المتوقع أن تكون لها انعكاسات اقتصادية سلبية كثيرة في الأمد المنظور . و بدأت تتبلور، داخليا ، معطيات سياسية جديدة أصبح معها الحقل الاجتماعي والتنمية البشرية يحظيان بالأولوية و أعطيت للاقتصاد دفعات قوية وأدخلت تعديلات هامة على الميثاق الجماعي. وتفيد هذه المعطيات أن الأمور تسير في اتجاه إقرار تصور متقدم في مجال اللامركزية و اللاتركز تمثل فيه الجماعات المحلية بمختلف مستوياتها فاعلا رئيسا في عملية التنمية . ولا بد ، ثانيا ، من مراعاة انتماء مدينتنا لحيز أكَادير الكبير والدور المنوط بها في أفق توحيد مسألة تدبيره ، إلى جانب دورها القيادي و التنموي بجهة سوس - ماسة - درعة والجنوب المغربي الكبير .

 ضرورة مواصلة التغيير

من هذا المنظور الاستشرافي ، نرى ، كاتحاديين ، أن رفع هذا التحدي ومواكبة الدينامية الجديدة ومواصلة التغيير، يقتضي منا تكثيف الجهود للرفع من وثيرة تثمين إمكانات مدينتنا الاقتصادية وتقوية قدراتها التنافسية على المستويين الوطني والدولي ، و تحضيرها لما بعد الأزمة العالمية الحالية ، و مواصلة تأهيل وتحديث حيزها الحضري والرقي بجودة الحياة به إلى مصاف المدن العالمية المزدهرة الموفرة للشغل و وظروف الإقامة الجيدة والمستقطبة والمثبتة للنخب ، و تمتين دورها القيادي على مستوى التجمع الحضري لأكَادير الكبرى ، أولا ، وعلى الصعيد الجهوي، ثانيا ، وتقوية دورها كقطب رابط وحلقة وصل نشيطة بين شمال وجنوب البلاد .

لقد عملنا طيلة السنوات الماضية على تنمية وتطوير مدينتنا، أكَادير، ولكي يستديم هذا التطور، نلتزم، باسم الإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ، بالاستمرار في العمل على تقوية الديمقراطية المحلية من خلال تكريس منهاج الحداثة والحكامة الجيدة في تدبير الشأن الجماعي ومواصلة الجهد التنموي.

نستعيد في برنامجنا حصيلة اللقاءات التي ظل حزبنا ينظمها طيلة مدة الانتداب ( 2003-2009 ) في إطار أنشطة مناضليه الداخلية و اتصالاته المتتالية مع السكان . ونورد فيه أغلب الانتظارات المعبر عنها من قبل المواطنين ، و كذا تطلعات مختلف الفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين والثقافيين والجمعويين بالمدينة ، في إطار سعينا لتحقيق أحسن مصلحة عامة ممكنة بأكَادير تعبر عن القيم المرجعية التي يرتكز عليها عمل حزبنا.

و يتمحور مضمونه حول العناصر التالية :

مواصلة تعزيز جاذبية المدينة وتهييء ظروف الاستثمار وإنعاش التشغيل و تحسين الإطار الحضري

-دعم الجهد المبذول لتنمية المدينة وانفتاحها على العالم من خلال السياحة الدولية والتصدير والاستثمار وتوفير شروط استقبال المقاولات

-ا لارتقاء بجودة التعمير والإنتاج العقاري والسكني

- العمل على التدبير الرصين للرصيد العقاري المتوافر و الحد من المضاربة

- التشجيع والمساهمة في خلق منتوجات سياحية جديدة

- الوقوف بجانب الأسر المرحلة من مناطق سكن الصفيح ( أنزا وخيام العرب والخيام القديم …) ومساندتهم حتى الحصول على مساكنهم

- دعم تسهيل الحصول على السكن بالنسبة للأسر الشابة والحرص على اختلاط أصناف المساكن

- تشجيع أشكال البناء المتيحة للاختلاط الاجتماعي

- تنظيم توطين الأنشطة عبر المجال الحضري و إنجاز مناطق خاصة بالحرف وخدمات الإصلاح والصيانة للاستجابة لحاجيات المقاولين الصغار والمتوسطين

- إعادة تأهيل الأحياء المركزية ( تالبورجت والمركز الحضري القديم ) و تشجيع الاستثمار والإقامة بها لاستعادة روحها و حيويتها وتعزيز دورها الاجتماعي والتجاري والسياحي

- تأهيل الواجهة البحرية لأنزا السفلى

- مواصلة تثمين وتأهيل المنشآت الاقتصادية والأسواق الحضرية والمركبات التجارية الجماعية

- الاستمرار في إنجاز برنامج البنيات التحتية الأساسية

- إنجاز التجهيزات الاجتماعية والثقافية بالأحياء الجديدة ( تليلا ، الحي المحمدي ، أنزا العليا ، أدرار، الهدى ، فونتي العليا ، صونابا ، أساكا ، الوفاق ، الفرح ، …)

- تأهيل أحياء تدارت وأنزا وأغرود ودواوير سفوح قدم الجبل

- إعادة تأهيل رصيف الواجهة البحرية القديمة (توادا)

- تعميم تجهيزات وفضاءات القرب الاجتماعية - الثقافية والأمنية على جميع الأحياء

- الحرص على إحداث فضاء للترفيه بموقع تالبورجت القديمة

 المساهمة في القضاء على السكن غير اللائق والتصدي للبناء غير القانوني

· المبادرة لإدراج تجهيزات التنشيط الثقافي – السياحي الكبرى (مركب سينمائي ، مسرح ، قصر المؤتمرات ، المنتزه المائي … في تصاميم التهيئة المقبلة

· مواصلة نشر وتعميم التأثيث الحضري وفق المواصفات المعتمدة في إطار الهوية البصرية الجديدة للمدينة ( أكشاك الجرائد، مقاعد الاستراحة، مواقف الحافلات ، أعمدة الإنارة العمومية والمصابيح و لوحات اسماء الشوارع…)

 متابعة تحسين الحركية الحضرية و تنظيم السير والجولان

- مواصلة إنجاز البنيات الطرقية و متابعة تقوية وتوسيع الطرق و الأزقة بالنوى الأصلية والدواوير الهامشية

- الاستمرار في تهيئة محاور المرور الرئيسة لتنظيم حركة السير بها للحد من الحوادث ( النقط المدارية ، مخففات السرعة ، ممرات الراجلين ، الحواجز الواقية ، الإشارات الضوئية …)

- تنظيم و تقوية سيولة حركة السير و الجولان وتوفير أماكن توقف السيارات مناسبة وكافية بالقرب من الإدارات ومؤسسات الاستقطاب العالي

-  الاهتمام بتخصيص ساحات للتوقف والتوقف الليلي للسيارات والشاحنات على الخصوص وتنظيمه بالأحياء السكنية و التجزئات السكنية المبرمجة ذات الكثافة السكانية العالية

- توفير شروط استعمال أنماط النقل الهادئة (Modes doux) : المشي ، الدراجة العادية …

- إحداث ممرات معلقة خاصة بمرور الراجلين عند بعض نقط المحاور السريعة و المهيكلة

- إنجاز مخطط التنقلات الحضرية للتجمع الحضري لأكَادير الكبير بشراكة مع بقية جماعاته وبدعم تقني في إطار برنامج التعاون الدولي اللاممركز

- العمل على توفير نقل جماعي جيد (حافلات ممتازة أو ترام- عجلاتي ) بشراكة مع بقية جماعات أكَادير الكبير

-  تأهيل وتجديد أسطول النقل الجماعي بواسطة سيارات الأجرة الصغيرة والكبيرة ، ودعم جمعيات وأرباب النقل على الانخراط فيه باعتماد برنامج للتمويل خاص ومناسب

 استكمال تأهيل البيئة الحضرية

- التحفيز على المحافظة على أماكن ذاكرة أكَادير الجماعية والبنايات ذات الطابع المعماري الخاص

- تشجيع تجميل والاعتناء برونق الأحياء والساحات العمومية في إطار اتفاقيات شراكة مع جمعيات التنشيط الحضري المهتمة بالبيئة و بصيانة حدائق القرب و أغراس التزيين

- العمل على إنشاء وإتمام تجهيزات الصرف الصحي ودعم عمليات الربط بها

- صيانة المرافق الصحية العمومية (المراحيض ) و الزيادة في عددها و محاربة الحيوانات الضالة

- تقوية الجهود في ميدان النظافة وجمع القمامات المنزلية والنفايات الخضراء و استمرار التصدي لمفارغ النفايات وبقايا مواد البناء المتسترة

- تنظيم اختيار أماكن تثبيت أعمدة وأجهزة الهاتف المحمول (GSM)

- استصلاح وتهيئة مقالع سفوح قدم الجبل وأنزا العليا و إعادة تشجير وغرس سفوح الجبل بالأصناف النباتية الطبيعية المحلية

- إحداث فضاءات خضراء بالأحياء الجديدة ومواصلة إدماج الأركَان والنباتات الطبيعة المحلية في المشهد الحضري

- العمل على إقرار “يوم الشجرة بأكَادير” بشراكة مع الجمعيات والمؤسسات العمومية

- الاستمرار في العمل على حماية الثروات الطبيعية: التشجيع على اقتصاد الماء، إتمام تعميم نظام التنقيط لسقي المساحات الخضراء، واستعمال المياه العديمة المعالجة في الري و مواجهة مخاطر الفيضانات

- دعم الجهود في ميدان اقتصاد الطاقة و تشجيع استعمال الطاقات المتجددة والبديلة (اللوحات الشمسية …)

 تقوية جهاز الخدمات الحضرية المباشرة و تكثيف الجهد الاجتماعي وتوسيع التضامن بالمدينة

- مواصلة تقريب المصالح الإدارية الجماعية من السكان

- دعم مصالح الوقاية المدنية و الأمن بتوفير بعض اللوجستيك ( مقرات ، وسائل النقل )

- مواصلة العمل على رفع تحديات الاندماج الاجتماعي والعمل على حماية الطفولة والمرأة

- المساهمة في إيجاد حلول لإيواء المشردين وإعادة إدماجهم الاجتماعي بشراكة مع المؤسسات العمومية والجمعيات المهتمة

- المطالبة بتسريع إنجاز دراسة خاصة بالدور الآيلة للسقوط والمساكن غير اللائقة

- تكثيف التعاون مع وكالة التنمية الاجتماعية ومؤسسات المجتمع المدني والمنظمات العمومية لمحاربة الفقر والإقصاء ودعم جهود الجمعيات الفاعلة في ميدان محاربة الأمية لدى النساء والشباب وتأهيلهم للانفتاح على عالم المقاولة

- العمل على إيجاد آليات محلية موجهة لإدماج شباب المدينة في الحياة المهنية

- إعطاء الأولوية للمساعدة الجماعية و المنتظمة و الشفافة و التي تصون كرامة الإنسان

- الاعتناء بموظفي الجماعة والعمل على حل مشكل سكنهم

 دعم التعليم والصحة و التنشيط الثقافي والرياضي

- العمل على تغطية حاجيات المدينة من البنيات الصحية والتعليمية والثقافية والاجتماعية والرياضية

- مواصلة عقد اتفاقيات شراكة مع مندوبية الصحة لصيانة البنايات و إعداد المساحات الخضراء والاعتناء بها و تحسين مستوى تجهيز مؤسساتها و تقوية خدماتها

- متبعة دعم الجمعيات التي تعني بذوي الحاجيات الخاصة ( الأمراض المزمنة و الإعاقات…)

- مواصلة التنسيق والمواكبة مع أكاديمية التربية والتكوين للتحيين المستمر للخريطة المدرسية

- المساهمة في تأهيل مؤسسات التربية والتكوين لتحسين ظروف التعلم بها، وتحسين الفضاءات المحيطة بها وفق شروط وآليات اتفاقيات الشراكة المبرمة

- استعداد الجماعة لإحداث تجهيزات وصيانة الساحات والملاعب الرياضية بالمؤسسات التعليمية مقابل توظيفها لفائدة أطفال الأحياء المجاورة خارج أوقات الدراسة

- إحداث بنيات تحتية ثقافية في إطار أسلوب الشراكة ، سواء مع المؤسسات العمومية أو الخصوصية

- الاستمرار في تفعيل سياسة القرب الثقافي وإعادة الانتشار للمنتوج الثقافي في أنحاء المدينة قاطبة وعلى العمل على تثمين التجهيزات الراهنة

- مواصلة الدعــم الجماعي للمؤسسات والجمعيات ذات البرامج العملية الهادفة

- المشاركة في المهرجانات المنظمة بالمدينة و إعادة إحياء الملتقيات المندثرة التي تساهم في رد الاعتبار للموروث الثقافي و الخصوصيات المحلية (مهرجان الفنون الإفريقية ، مهرجان البحر..)

- مواصلة العمل على إعادة الإعتبار للموروث الثقافي الأمازيغي المادي والمعنوي وتعبيراته الفنية

متابعة مشروع تثميـــن معلمة موقع قصبة أكَادير- أوفلا بيئيا و ثقافيا واقتصاديا

- إتمام أشغال وتجهيزات المعهد الموسيقي

- مواصلة سياسة دعم الفرق الرياضية المحلية التابعة للجامعات الملكية ومتابعة تجهيز وصيانة الملاعب

- إبرام اتفاقيات مع الوزارات المعنية من أجل التأطير والتنشيط الرياضي

استثمار التجهيزات والفعاليات الرياضية للاستقطاب والترويج السياحي و تشجيع الرياضات البحرية والجبلية

 تشجيع الجامعة والبحث العلمي

العمل على ارتقاء أكَادير إلى مستوى مدينة جامعية وطنية ودولية

- المطالبة بالتسريع بإحداث كلية الطب ومستشفى جامعي

- العمل على إحداث مؤسسات جامعية جديدة متخصصة في التكوينات التكنولوجية

- دعـــم مشاريع التكوينات الجامعية في البحث الأكاديمي والمهني و التطبيقي ذات الانعكاسات على تنمية المدينة ومحيطها الجهوي

- إشراك الجامعة في تقديم الخبرة في المشاريع التنموية المبرمجة بالمدينة

- الاستمرار في المساهمة في دعم الملتقيات العلمية والتنشيط الثقافي الجامعي

- إشراك الجامعة في تأطير الدورات التكوينية الخاصة بأطر الجماعة

- تمثيل الجامعة في بعثات المدينة لحضور اللقاءات والندوات الوطنية والدولية

 وسائلنا لتحقيق برنامجنا

- مواصلة تحديث الحكامة المحلية

- اعتماد تدبير جماعي فعال يرتكز على دمقرطة اتخاذ القرارات البلدية و متابعة تنفيذها

- استكمال هيكلة مصالح الجماعة وفق معايـــير الكفاءة والترشيـــــد والقرب

- مواصلة الحد من استنزاف إمكانات الجماعة و التصدي لجميع أنواع الفساد

- استمرار تحديث خدمات وأعمال مصالح البلدية وتخفيف المساطر الإدارية

- التشبث باختصاصات الجماعة في تدبير شؤون المدينة و التخطيط لمستقبلها

- إشراك المواطنين في تدبير شؤون الأحياء و تسيير تجهيزات القرب ودعم أنشطتهم المتعلقة بالتربية على المواطنة

- اعتماد مبدأ الشراكة مع مختلف المتدخلين في الشأن المحلي و مع مؤسسات الدعم التقني الدولي اللاممركز لتقوية قدرات تدبير و استثمارات الجماعة في مجال تأهيل المدينة

- مواصلة رد الإعتبار لمستخدمي وأطر الجماعة وفق معايير الكفاءة و المردودية في إطار خطة تأهيل الموارد البشرية

و ختاما، إننا نعتبر في الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية أن إنجاز هذا البرنامج الطموح يستلزم منا ، أولا، ومن شركائنا ، ثانيا، الارتقاء بالفعل السياسي المحلي نحو مزيد من التثمين ، و لن يتحقق ذلك إلا بترسيخ مفاهيم التخليق و الالتزام و النبل في الممارسة السياسية ، استشرافا للمستقبل .


ﺍﻹﻨﺧﺭﺍﻁ ﻠﻠﺗﻌﻟﻴﻘﺎﺕ تعليق | التعقيبات Trackbacks |
الأوسمة :

الإطلاع على مقالات أخرى :


تعليقات ( 2 تعليقات )

التحديات كبرة والامال لا تفارق حياة من يردون الاصلاح ، الشراكة مع كل الفاعلين الغيورين هي المسلك الوحيد لنفض عبار التخلف والتبعية ، لكي لاتضيع الفرص بين الامال والاحلام ، والامانة تليف والقيام بها علي الوجه الاكمل تشريف ، والله في عون الحميع .

العربي عدنان | ﻳﻮﻢ 11 يونيو 09

atamana li sayadatikom mazidan mina izdihar fi a3malokm limowassalati tariar wa atamana lakom an takon 3ala riassati majlissi l9adim wafil khitam chi3arpna ” linowasila larair” n

hassan elkaddouryy | ﻳﻮﻢ 16 يونيو 09

ﺍﻟﺗﻌﻘﻴﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻠﻤﻘﺎﻠﺔ


XHTML: ﻴﻣﻜﻦ ﺍﺴﺗﻌﻤﺎﻞ ﻫﺫﻩ ﺍﻷﻮﺴﻤﺔ : <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>